accessibility

عبيدات: البحث العلمي أحد المحركات الأساسية لتطوير القطاع الدوائي

عبيدات: البحث العلمي أحد المحركات الأساسية لتطوير القطاع الدوائي

أكدت مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتورة رنا عبيدات أن البحث العلمي هو المحرك الأساسي للتقدم، وأن بناء قطاع دوائي قوي ومستدام يعتمد على القدرة على تحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات عملية تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وخدمة المرضى.

جاء ذلك خلال مشاركتها في المؤتمر العلمي الدولي الصيدلاني العاشر ZIPC2026 بعنوان:

Advances in Pharmaceutical Research and Practice

الذي تنظمه كلية الصيدلة في جامعة الزيتونة الأردنية، تحت رعاية وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، وبحضور رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي، ومندوب راعي المؤتمر أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة الدكتور رياض الشياب، وعميد كلية الصيدلة ورئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور علاء الحسبان، ومدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب سهل الحموري، وعدد من ممثلي الجهات الوطنية والأكاديميين والباحثين والصيادلة.

وأضافت عبيدات أن تعزيز مستقبل القطاع الدوائي يرتكز على البحث العلمي، مشيرةً إلى أن الأردن يمتلك مقومات تؤهله لمواصلة التطور في مجال الصناعات الدوائية والبحث العلمي، من خلال جامعات متميزة، وكفاءات علمية ومهنية عالية، وصناعة دوائية ذات خبرة وسمعة إقليمية، إلى جانب وجود مؤسسة رقابية وطنية تعمل وفق معايير علمية واضحة.

وأشارت إلى أن التطورات العلمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا، والتكنولوجيا الحيوية، والمستحضرات البيولوجية، والذكاء الاصطناعي، تضعنا أمام مسؤولية تعزيز الجاهزية العلمية والتنظيمية والمهنية، وتتطلب بيئة تنظيمية متقدمة ومرنة قادرة على تشجيع الابتكار، وفي الوقت ذاته المحافظة على أعلى معايير الجودة والسلامة.

وبينت أن المؤسسة تعمل باستمرار على تطوير أنظمتها وإجراءاتها بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز التحول الرقمي والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في عمليات التقييم والرقابة والمتابعة، مؤكدة أن دور المؤسسة الرقابي والتنظيمي يمتد إلى تعزيز منظومة توليد الأدلة العلمية والاستفادة منها، وربط البحث العلمي بالممارسة الصيدلانية، بما يضمن أن تستند القرارات الدوائية إلى المعرفة العلمية المحدثة وأفضل الأدلة المتاحة.

وشددت عبيدات على أهمية بناء القدرات البشرية، باعتبار أن الكفاءات الوطنية هي الأساس الحقيقي لأي تقدم، مشيرةً إلى عوامل أساسية لضمان مستقبل مهني وعلمي واعد ومنها دعم الباحثين الشباب، وتمكين طلبة الصيدلة، وتشجيع التعليم المستمر والتدريب المتخصص.